محمد حسين الذهبي
71
التفسير والمفسرون
الإمام وضع عنهم الإصر ، قال : قال عليه السلام . الإصر الذنب . وهي الآصار . . الخبر » وتأويله ظاهر . وفي تفسير القمي عن الصادق عليه السلام أنه قال في قوله تعالى « وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي « 1 » » أي عهدي ، أي عهد الإيمان بالنبي صلى اللّه عليه وسلم ونصرة علي عليه السلام . اه ص 50 ( الباطل ) قال : الباطل والمبطلون ، والباطل ضد الحق وقد ورد تأويله بأعداء الأئمة ، وبدولة الباطل ؛ وبما كان عليه بنو أمية وأشباههم من غاصبى الخلافة ، كعداوة الأئمة وغيرها ، ومنه يظهر المراد بالمبطلين أي مدعى الباطل وأتباعهم ، ففي تفسير القمي عن الصادق عليه السلام في قوله تعالى « ذلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْباطِلَ « 2 » » قال هم الذين اتبعوا أعداء على وآل الرسول . . الخبر . اه ص 70 ( الراجفة ) قال : الراجفة ، والرادفة ، والرجفة ، والمرجفون : أصل الرجفة الحركة والاضطراب ، ومنها الأرجوفة للكذب الذي يوقع في الاضطراب . وفي سورة الأحزاب [ في الآية 60 ] « وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ » قال : وسيأتي هناك عن الصادق عليه السلام : أن الراجفة الحسين عليه السلام ، والرادفة أبوه علي عليه السلام ، وأن أول من ينفض التراب عن رأسه في الرجفة الحسين عليه السلام . وقد فسرها المفسرون بالنفخ الأول ، والرادفة بالنفخ الثاني ، وهو أيضا مناسب للتأويل المذكور كما سيأتي في الصور . وربما أمكن إجراء ما ذكرناه من التأويل في بعض موارد الرجفة على حسب التناسب ، بل يمكن التأويل أيضا بقيام القائم ورجعة الناس فلا تغفل . اه ص 109 ( الزيت والزيتون ) قال أما الزيتون فمعروف . وأما الزيت ففرد منه . ويأتي إن شاء اللّه في المشكاة ، وفي سورة النور عند تأويل آية النور ما يدل على تأويل الزيت بالعلم ، وفي سورة ( التين ) ما يدل على تأويل الزيتون بالحسين ، وقد أوله القمي أيضا بعلى عليه السلام كما سيظهر في السورة
--> ( 1 ) في الآية ( 81 ) من سورة آل عمران . ( 2 ) في الآية ( 3 ) من سورة محمد صلى اللّه عليه وسلم .